لقاء مع مصم الأزياء يوخنا جورسو

 

أقام الفنان يوخنا جورسو(مصمم أزياء) عرضا  رائعا في مدينة - لينشوبنك/السويد بتاريخ 03/04/2004  بمناسبة عيد راس السنة الآشورية البابلية. جمعية أورهاي إنتهزت الفرصة لإجراء لقاء قصير مع فناننا القدير.

 

أجرى اللقاء : كارل كوركيس- لينشوبنك/السويد

 

 

1- هل سمعت عن أورهاي ؟

نعم , سمعت بها من قبل.

 

2- متى بدأت , نبذة تاريخية قصيرة عن حياتك !؟

ولدت في سنة 1967 . أكملت دراستي إلى السادس علمي و من ثم أكملت دراستي في أكادمية الفنون الجميلة في بغداد. غادرت العراق سنة 1994 إلى السويد و هنا عادلت شهادتي. درست تصميم , "ديزاين" , في مدينة يوتيبوري لمدة سنة. ثم حوّلت دراستي إلى إنكلترا حيث درست لمدة 3 سنوات في برنامج التبادل الدراسي بين السويد و إنكلترا. خلال هذه الفترة حصلت على شهادة البكلوريوس في (كلوثز ديزاين اند تكنولوجي) و شهادة الماجستير في (فاشون  ديزاين اند تكنولوجي)  من ثم إشتغلت كمصمم أزياء لشركة فرنسية (واي. إس.إل.) ، ثم في شركة إيطالية " فرساجي" , ثم شركات إنجليزية منها (فاشون فلايمس كومباني) و(نينا فاشون هاوس).

الأن انا في السويد في إنتظار رد من شركة أخرى من  نيويورك.  مشاريعي المقبلة هي عرض في المتحف البريطاني و عرض في كاليفورنيا

أما بالنسبة للخياطة فهي هواية, أحببتها منذ الصغر عندما شاهدت أمي تخيط. طوّرت هوايتي هذه حتى تصبح الان عملا أستخدمه في صنع أزيائي.

أنا من بيت و عائلة قومية و أحب أمتي و انا فخور بذلك.

 

3- ما هو الفنان حسب إعتقادك ؟ ماذا يستطيع الفنان أن يقدم لأمته ؟

على كل فنان أن يجري بحوثا عن الماضي و أن يستفيد من النتائج و يدخلها على الحاضر لجذب إنتباه المشاهدين , فأنا أجريت بحوثا و جمعت معلومات عن الملابس التي كانت تستخدم  أيام إمبراطوريتنا العظيمة و شاهدت الألواح و كذلك تلك الألوان الجميلة التي كانت تستخدم انذاك. كل هذه الطرق سلكتها عندما صنعت أزيائي و هذا أراه كجسر من الماضي إلى الحاضر.

 

4- كيف تستطيع ربط الماضي بالحاضر من خلال هذه الملابس ؟ فمثلا هل بإمكاننا إرتداء هكذا ملابس في الحاضر؟

كما قلت سابقا, فبإستطاعتنا أن نجري بحوثا و أن نطوّر هذه الأزياء القديمة و إدخالها على ملابس العصر. فمثلا نستطيع تطريز بعض الأشكال المعدنية ,التي كان أجدادنا يضعونها على أجسادهم , على شكل خيوط لمّاعة في ملابسنا الحديثة.

هذه مجرّد فكرة ، وقد تنجح  وتصبح مودة عصرية كما نشاهد اليوم موجة الملابس في أوروبا المتأثّرة بالمودة الهندية. 

 

5- ماهي نصيحتك للشباب ؟

الذي لا يعتّز بأمته ، لا يمكن أن يعتز أو يفتخر بنفسه. أمتنا في أمس الحاجة للتعليم و التطور، و نستطيع أن نستخدم المجال المتاح لنا حاليا في أوروباللدراسة و لخدمة أمتنا. يجب أى نحب بعضنا البعض كي صغارنا تكبر في جو المحبة حتى لا تكون هناك تفرقة في المستقبل. كما يجب علينا أن

نقبل الإنتقاد قبل المديحة و أن نأخذ و نقبل  الآراء الأخرى و أن نطور أفكارنا لأن أمتنا في حاجة ماسة لشبيبتها لأنها جيل المستقبل.

 

 

 

 

 

 
     
     

More pictures soon...