يوم المسرح الاشوري

 

اقامت جمعية اورهاي للفن والادب يوماً للمسرح الآشوري حيث استظافت فيه اربعة من فناني المسرح .

  ففي يوم السبت  31 / 6 / 2003 وبين الساعة الرابعة من بعد الظهر وحتى التاسعة مساءً كان حواراً ممتعاً عن مسرح امتنا .

   الدكتور داؤد كيوركيس , والفنان رفيق حنا والفنان زهير عبدالمسيح والفنان عمانوئيل تومي كانوا ضيوف جمعية اورهاي في هذه الامسية الفنية المثمرة .

   تحدث اولاً الدكتور داؤد كيوركيس عن المسرح الآشوري الكلداني بشكل عام وعن وجوده والعوامل التي تحول دون بناء مسرح آشوري جاد ومتميز ومستقبله .

    كما تطرق الى تجربة الفنان سامي ياقو فقدم تحليلاً اكاديمية رائعاً ونقداً مثمراً لاعماله .

   لوجود مسرح آشوري يتوجب وجود استمرارية في العمل المسرحي والذي يتطلب وجود كوادر مسرحية متخصصة وفرق مسرحية مستمرة في تقديم الاعمال المسرحية وكذلك وجود كتاب نصوص مسرحية فأمتنا تفتقرالى كتاب لنصوص مسرحية ويتطلب الامر ايظاً وجود كوادر اخرى خارج اطار العمل المسرحي كعمال الانارة والديكور والمكياج والخ والكلام للدكتور داؤد , نحن لا ننسى وجود اعمال مسرحية كلدو آشورية عرضت في نوادي ابناء امتنا في بغداد كالنادي الثقافي الآشوري , ونادي بابل الكلداني واعمال مسرحية اخرى عرضت في شمال العراق وكما نشاهدو ونسمع عن عروض مسرحية متقطعة في اماكن تواجد جاليات ابناء امتنا في دول مختلفة من العالم . ولكنني ارى التواصل في اعمال الفنان سامي ياقو بالرغم من الصعوبات التي تعترض عمله فأنه يقدم اعمالاً مسرحية وباللغة الام . وعندما ننظر الى تجربة سامي ياقو فأننا نلاحض بأنه هو الممثل الوحيد المختص بالتمثيل وهذا بلا شك يؤدي الى انشغاله بمن حوله على المسرح وبالتالي يؤثر هذا على ادائه وامكاناته وهنا يأتي دور الكادر التمثيلي المتخصص واهميته في العمل المسرحي .

   في اعماله يتطرق سامي ياقو الى عدة جوانب من حياة المجتمع الآشوري كالجانب الاجتماعي وتركيبة مجتمعنا والقضايا العشائرية كما في مسرحية ( ملكا تلا ملكوثا ) وكذلك حالة عيش مجتمعنا وطريقة تفكيره في الوطن وخارج الوطن ويسلط الضوء على الاغتراب وتأثيره على الاجيال المتاعقبة من مجتمعنا , وكما يتطرف الى الجانب التاريخي والقومي لامتنا .

      كما اشاد الدكتور داؤد بامكانيات الفنان سامي ياقو والمعروفة لدى الجميع من مشاهدي اعماله الفنية .

    كما اشار الدكتور الى غياب الليبرالية في اعمال سامي كونها عنصراً مهماً في حياة امتنا واعطى ايضاحاً مستفيضاً لمعنى الليبرالية واهمية العلاقات الافقية والمساوات وقبول الراي الاخر والابتعاد عن العلاقات العمودية .

   ثم تحدث الفنان رفيق حنا بعد الدكتور داؤد والقى نظرة على التذوق الفني وبشكل مشوق وكيفية تدريب الحواس في استذواق الصورة والصوت كما اعطى ادلة وايظاحات لهذا الموضوع  كما عرض مقاطع من اعماله وجزء من مسرحية منشموني باللغة الآم . 

   وبعد استراحة شاي قصيرة تحدث المخرج زهير عبد المسيح عن اعمله المسرحية التي قدمها في النادي الثقافي الآشوري ونادي بابل الكلداني والنادي الآثوري في منطقة الدورة كما عرض جزءاً من اعماله .

     اما الفنان المسرحي عمانوئيل تومي فتحدث بقلب مليء بالشوق والامل لرؤية مسرحاً آشورياً متخصصاً ومحترفاً ذي مستوى رفيع . كما تحدث عن حياته وبداياته مع فن المثيل منذ ان كان حاوياً والى الاحتراف . حيث غادر العراق بعد ان رفض طلبه للدراسة في اكاديمية الفنون الجميلة لكونه غير منتمي الى حزب البعث الحاكم انذاك حيث هاجرالى لندن ليدرس الفنون المسرحية هناك ثم يحصل على شهادة الماجستير في المسرح ثم بعدها عمل ممثلاً في باريس ولمدة سبعة سنوات بعدها انتقل الى ستوكهولم منذ اربعة سنوات كما انشأ ستوديو للتصويروالمونتاج الفني كما انشأ فرقة مسرحية في مدينة ستوكهولم .

ادم عوديشو

رئيس جمعية اورهي للفن والادب الكلدو آشوري .        

 السويد
www.orhay.org