لقاء قصير مع المؤلف الشاب سركون دونابيد

 

توّجت اتحاد الشبيبة الآشورية في السويد سركون دونابيد الى آشوري سنة 2004. كما نظمة اتحاد الشبيبة الآشورية في السويد مهرجان ثقافي ( اشوريدو) في مدينة ستوكهولم، فتحدث المؤلف الشاب عن كتابه المعنون "بقايا أبطال" الذي يتناول موضوع آشوريو "خربت" الذين هاجرو الى أمريكا في اواخر القرن الماضي. كما أوّد أن أذكر هنا أن سركون نفسه من أحفاد هؤلأء الخربوتيين و هو الجيل الثالث في أمريكا. جمعية أورهاي إنتهزت الفرصة لإجراء لقاء قصير مع مؤلفنا الشاب.

 

أجرى اللقاء : كارل كوركيس- لينشوبنك/السويد

 

1- أهلا و سهلا بك الأخ سركون في السويد. نحن جد فرحين للقائك و متشوقين لسماع ما عندك لتخبرنا به. فلنبدأ بالهوية الشخصية ! 

شكرا الأخ كارل و أنا أيضا جد فرح لقدومي إلى السويد و اللقاء بكم و بهذا الجمع الغفير من الشباب الذي حضر المهرجان الثقافي.

 إسمي سركون دونابيد ، ولدت في أمريكا سنة 1978 ، ترعرعت في مدينة " بوستون " حيث درست تاريخ في المرحلة الثانوية ثم درست أربع سنوات و حصلت على شهادة البكلويوس في الدين/التاريخ في الشرق الأوسط ثم درست سنة أخرى في المدينة الكندية " تورنتو" و حصلت على شهادة الماجستيرفي " دراسات آرامية سريانية " و الآن أدرس للدكتورا في نفس المادة إضافة إلى التاريخ الآشوري.  لدي أخ اسمه نينوس (23 سنة) وهو يدرس هندسة الكترونية و عن قريب سيحصل على شهادة الماجستير. أبي جورج ولد في بوستون ، أمي آلس أوديشو و هي من مدينة بغداد و كانت تلعب كرة الطائرة على مستوى رفيع في الستينيات. جدي و جدتي ولدا في خربوت.  

 

 

 

 

2- هل زرت أرض الوطن؟

نعم، فقد زرت طور عابدين. كان منظرا مرا عندما رأيت قرية جدي خالية من الآشوريين و لا يوجد فيها غير النازحين الأكراد و الأتراك. و هنا رأيت واجبي كي أكمل شغلي في الآشوريات.

 

3- ما هو موضوع كتابك؟

تاريخ آشوريو خربوت منذ سنة 1850 إلى الآن في أمريكا.

 

4- ما هو شعورك اليوم في مهرجان " آشاريدو" و هكذا عدد كبير من شبابنا مجتمع ؟

فرحت جدا ، و بالأخص عندما رأيت الآشوريون الغربيون نشيطين في العمل القومي و الشرقيون قد بدؤو في نفس المجال هنا في السويد كذلك. يجب علينا أن نختلط أكثر فأكثر و نتزاوج معا. كما أرى السويد كاحسن دولة يتواجد فيها الآشوريون كون عدد أو نسبة الشبيبة في العمل القومي كبيرا جدا.

 

5- هل عندك شيء تريد قوله ؟

أعتقد أنه يجب علينا أن نعرف أن % 85 من قوميتنا هم دهماء ، % 10 شغولين و % 5 مفكرين. لا يجوز علينا أن نتدخل في شغل بعضنا البعض بل يجب علينا أن نساعد بعضنا البعض ، كما لا يجوز إطلاقا إدخال الأشياء الشخصية في العمل القومي أو العام. إذا عملنا على هذا النمط فسنصل إلى أي هدف. أود أن أختم كلامي بجملة أخيرة، يجب علينا إسترجاع القوميين الذين ضيعو طريقهم و الذين فقدو الأمل في العمل القومي كونهم أناس مستعدين للعمل لكن يريدون من يدلّهم عن الطريق.