لقاء مع الفنان الفلكلوري عادل دانيال

الأخ عادل دانيال فنان فلكلوري يعزف على آلتي الزرنا و الطبل ، و يقيم الآن في دولة السويد  في مدينة يونشوبنك. أورهاي إلتقت بالفنان عادل و أجرت معه الحوار التالي.

 

أجرى اللقاء : آدم عوديشو- لينشوبنك/السويد

 

كيف كانت البداية؟

- أحببت آلة الزرنا منذ نعومة أظافري و كنت أداعب آلة الشبيبة و كنت مولعا بالعزف عليها. و في العاشرة من عمري  بدأت رحلتي مع آلة الزرنا ، و كان معلمي الأول خالي" تبسيما " و كما عاشرت العازف المشهور "إسحاق".

فبدأ بالعزف على الزرنا في مناسبات الأعراس و الحفلات و المناسبات الدينية " كالشيرا ".

بالإضافة على آلة الزرنا فأنا أعزف على الطبل ، حيث الزرنا و الطبل آلتان مرتبطتان ببعضهما البعض.

 

و عن طبيعة الآلة و طريقة العزف عليها قال: 

- إن العزف على آلة الزرنا يعتمد كثيرا على فن التنفس و الحصول على عملية ضخ الهواء بإستمرار بالتناسق مع حركة الأصابع. و غالبا ما يستمر العزف لعدة ساعات و قد يكون ذلك مجهدا. و لكي يعطي العازف أجمل ما لديه فعليه أن لا يجهد نفسه بل يعزف لأوقات قصيرة كي يتسنى له أخذ قسط من الراحة.

 

و عن المشاكل التي قد تصادفنا أثناء العزف قال:

- غالبا ما يسقط عود العزف على الطبل من يد الغازف ، مما يسبب نوع من الإرباك في الإقاع و يؤثر على عازف الزرنا.

 

و عن إختيار آلة الزرنا و تاريخها قال:

-  إن إختيار آلة الزرنا ليس بالعمل السهل بل إن إستعمالها يتطلب الخبرة و المهارة و الدقة ليتسنى إستخدامها بشكل صحيح لأنها آلة حساسة و لها مواصفات خاصة.

 آلة الزرنا آلة آشورية قديمة أستخدمت في الكثير من المناسبات في تاريخ شعبنا كالمناسبات المفرحة و الحروب.

عندما هاجرت إلى دولة اليونان شعرت لأول وهلة بأن رحلتي مع آلتي العزيزة قد إنتهت ، و لكني فوجئت بالجالية الكبيرة لأبناء أمتنا هناك ، فكان الطلب عليهاكثيرا و لوقيت بترحيب كبير من قبل جاليتنا هناك. و خلال فترة ال 6 أشهر التي قضيتها هناك أحييت العديد من الأفراح و الأعراس.

 

عن المستقبل يقول عادل:

- أنا متفائل بأن الطلب على هذه الآلة الشعبية سيكون مستمرا. حاولت في السويد دراسة النوطة الموسيقية و الموسيقى بشكل عام و لكني لاقيت بعض الصعوبات كاللغة ، و لكني سأحاول تطوير إمكانياتي الموسيقية في المستقبل.

 

و كلمة أخيرة يقول عادل:

- إن آلة الزرنا آلة شعبية من خلالها يتصل العازف بشكل مباشر مع الجمهور دون اللجوء إلى الأسلاك و مكبرات الصوت ، لذا نتعرف على العديد من أبناء أمتنا.

 

 

الأخ آدم عوديشو مع الفنان عادل

الفنان عادل مع آلته المحبوبة "الزرنا"