الأستاذ سامي بهنام المالح

 

في

 

ندوة حوارية في مدينة لينشوبنك / السويد

 

بدعوة من اللجنة الثقافية والإعلامية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد إلتقت جماهير جاليتنا في المدينة مع الأستاذ سامي بهنام المالح في ندوة حوارية تحت عنوان:

 

تطور العملية السياسية ومستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق.

 

 وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم السبت، السادس من شهرتشرين الأول ( اكتوبر) 2007  في قاعة مركز بيث نهرين الثقافي ( ميسوبوتاميا ). بعد الترحيب بالضيف وبالحضور الكريم من قبل الأستاذ موشي داود الناطق الرسمي بإسم  المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك الذي أدار الندوة، أعطيت الكلمة للأستاذ سامي المالح الذي  بدوره حيّا الجمهور وشكرالجميع على الحضور والمشاركة في الحوار.

 بدأ الأستاذ سامي حديثه بتقديم صورة للوضع المأساوي الذي يمر به الوطن ومعانات الشعب العراقي بشكل عام نتيجة ظروف الإحتلال والإرهاب والصراعات الدموية الناتجة عن تغليب الولاءات الطائفية والقومية على الولاء للوطن، مما يهدد بتقسيم العراق رغم وجود قوى خيّرة تعمل بالضد من هذه الإتجاهات المدمرة. ثم  تحول في حديثه إلى أوضاع شعبنا وما يتعرض له مع باقي المكونات الصغيرة في المجتمع العراقي من تصفيات وعمليات تهجير وإجبار على ترك الأملاك والمعتقدات، وغير ذلك من المأسي الإضافية التي تطال المكونات الصغيرة في المجتمع العراقي. وأوضح من جانب آخر بأن قوى شعبنا الطليعية ومؤسساته المختلفة تعاني من حالة عدم إستعداد وتشتت مما يجعل الوضع أكثر صعوبة ويضيع علينا الفرصة من الإستفادة من الطاقات الهائلة التي يتمع بها شعبنا في الداخل والخارج في النواحي العلمية والإقتصادية والإعلامية وغيرها، التي يمكن في حالة إستخدامها بالشكل الصحيح أن تساعد شعبنا في مواجهة هذه الأوضاع وحماية وجوده المهدد على أرض الأجداد والحفاظ على ما تبقّى من أرضه التاريخية و دعم صمود ه وثباته عليها وعدم تركها لكي لا تصبح قضيتنا قضية شعب بلا أرض . وأكد الأستاذ سامي على شرعية وطبيعية وجود إختلافات ومشاريع متعددة لقوى شعبنا السياسية  ومؤسساته المختلفة مع ضرورة عدم تغليبها على مصلحة الشعب خاصة في الظرف الراهن الذي يتطلب توحيد الخطاب السياسي والعمل مع بعض من أجل قضية شعبنا المشتركة والمصيرية. كما تطرق إلى أوضاع جالياتنا في أوربا وأمريكا وأستراليا مؤكدا على أهمية توحيد قوانا في المهجر وإلإستفادة من الطاقات والإمكانيات الهائلة لمغتربينا أفرادا ومؤسسات وتوحيدها وتوجيهها لمخاطبة العالم وتوضيح مطاليبنا وأهدافنا ودعم قضية شعبنا في الداخل ونضاله من أجل بلوغ أهدافه المشروعة. وأكّد الأستاذ سامي في حديثه على ضرورة الإعتراف بالآخر والتفاهم وتوزيع الأدوار والتهيؤ لكل الإحتمالات. ومما أكد عليه الأستاذ المحاضر هو دور الأفراد المخلصين والقوى الخيرّة والمخلصة  في شعبنا في العمل على مساعدة الأحزاب والقوى السياسية وطلائع شعبنا المختلفة على التفاهم والتقارب والعمل المشترك من أجل الحقوق المشروعة وتثبيتها دستوريا والعيش المشترك بتأخي وسلام وتكافؤ في الوطن الواحد مع باقي مكونات الشعب العراقي.

بعد أن أنهى الأستاذ سامي مداخلته،  طرحت العديد من الأسئلة والإستفسارات والآراء وجرت مناقشات مستفيضة حول موضوع الندوة وعموم وضع شعبنا وما يجري في الوطن وأحوال جالياتنا في المهجرشارك فيها العديد من الحاضرين الذين عبروا من خلال مساهماتهم عن إهتمامهم وجديتهم في التفكير بقضية الشعب والوطن وما يتعرضان له من مآسي وكوارث لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر، والإستعداد لتقديم يد العون للأشقاء في الوطن.

 

 

مع الحب والتقدير

اللجنة الثقافية والإعلامية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد 

لينشوبنك  12 / 10 / 2007