عراقيه
في محطة
الاغتراب
الفنانه
جيرمين
البازي
السويد..
لينشوبنك
8 كانون
الثاني 2008
عراقية
انا واقفة
بصمود
وكبرياء
في
احدى محطات
الحياة
رحلت
مع هبة رياح
وصلت
الى محطة
الغربة
والاغتراب
انتظرت طويلا ..
وطال انتظاري
لقطار
ودعته قبل
سنوات
زارني
شبح الخيال
وهمس قائلا
ماذا
تنتظرين
ايتها الفتاة
؟
اراك
وحيده..
محتاره حيرة
المتعبات
سمراء
انت .. اعرفك من
ارض العراق
صابرة
جريئة مثل
نخلة دجلة
والفرات
ناظلي
بهتافك ..
واصمدي
بانتظارك
فهذه
ميزة بنت
العراق
فقطار
العراق باق في
سبات البؤس
والشقاء
مثقل
بهموم وانين
وفي
طريقه كمين
وكمين
بركان يفيض
بدماء
الضحايا
وجمرة
حق تنطق
بالمحبة
والسلام
بالصلاة
يافتاة..
بالصلاة
يافتاة
اطلبي
النجاة
ياالهي
انظر
لمئاسينا
حرب
.. دمار .. صراخ
بين
سكون وصلاة
وجراح
عراق
ياعراق
انين
جراحك ناقوس
يدق في ارض
الممات
كابوس
يقظتي ايقظني
وانا في محطة
القطار
سمراء
انا .. عراقية
انا
في
محطة
الاغتراب