المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري

ضرورة قومية ملحة وليس ترفا سياسيا

 

مداخلة ومقترحات المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد

 

الإخوة الأعزاء أعضاء المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المحترمين / عينكاوا

 

تحية الأخوّة والمحبة والإحترام

 

يقف شعبنا الكلداني السرياني الآشوري أمام مفترق طرق فيما يخص وجوده ومستقبله على أرض الأجداد، حيث يمر الوطن في  واحدة من أصعب مراحل تأريخه وأعقدها وأشدها غموضا، يعاد فيها ترتيب الأوضاع وبناء دولة جديدة بعد أن تم تدمير الدولة العراقية القديمة بكل مؤسساتها السياسية والإدارية والإقتصادية والثقافية وغيرها، وما ترتب ويترتب على ذلك من متغيرات غير معروفة النتائج  خاصة بالنسبة للمكونات الصغيرة من الطيف العراقي ومنها شعبنا. من هذا المنطلق وهذا الواقع الصعب ولأسباب عديدة أخرى، لا بد وأن تتعدد الآراء وتختلف المواقف تجاه أغلب الأشياء بين هذه المجموعة أو تلك وحتى بين شخص وآخر داخل المجموعة الواحدة في الكثير من الأحيان، لذلك يكون من المفيد بل من الضروري على الجميع فهم هذه الحالة ومحاولة التعامل معها بواقعية وبالشكل الصحيح. ومن هنا أيضا ضرورة التداول والنقاش بين اصحاب الشأن والمصلحة والمصير الواحد، ومحاولة الخروج بموقف موحد يحقق الحد الأدنى من مصالح وأهداف الجميع. إن الخوف والرعب المنتشر في البلاد ونزيف الهجرة والمصير المجهول لمئات الألاف من أبناء شعبنا الذين وجدوا انفسهم مرغمين خارج منازلهم وبعيدا عن مصالحهم التي بنوها بعرق جبينهم لعشرات من السنين، والإنتشار في الغربة والهروب صوب المجهول داخل الوطن وخارجه دون دراسة وتخطيط لعدم الإستعداد والتهيؤ لهذه الظروف ومن أجل الحفاظ على الروح والكرامة من الهدر تحت أقدام قوى الشر التي عاثت وتعيث في البلاد فسادا، فحياة الإنسان اغلى واعلى قيمة في الوجود. كل هذا وغيره من مآسي هذا الشعب التي بدأت منذ وقت طويل ولا زالت مستمرة بل مستفحلة لحد يومنا هذا، دعا ويدعوا المخلصين من أبناء هذا الشعب من مختلف الأتجاهات والإنتماءات الفكرية إلى الإلتقاء والتفكير معا لإيجاد مخرج من هذا الوضع الأليم، ومن ضمن هذه المحاولات النبيلة كان مؤتمر ستوكهولهم الذي عقد في الخامس من شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) 2006.  

بعد النجاح الذي حققه مؤتمر ستوكهولم في الأتفاق على صيغة وبرنامج عمل موحد للتحضير لمؤتمر واسع في الوطن، والخطوات العملية التي تمت في هذا الإتجاه رغم المصاعب والمعوقات العديدة التي تم تجاوزها بتعاون ودعم أبناء شعبنا والعديد من مؤسسات شعبنا في الداخل والخارج، جاء ت مرحلة العمل الجاد بتحديد موعد للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في الثاني عشر والثالث عشر من شهر آذار 2007 في عينكاوا. ورغم المصاعب والعراقيل وربما بعض النواقص التي رافقت العملية والناتجة عن قلة الإمكانيات المتاحة أمام القائمين بعملية التحضير والإعداد والسرعة التي تمت فيها فإن  التجاوب كان ولا يزال كبيرا مع الفكرة، والتعاون جارعلى قدم وساق من أجل إنجاحها رغم إعتراض البعض من مؤسسات شعبنا وإعتذارهم عن المشاركة فيها لأسباب وقناعات متوفرة لديهم لا يحق لنا التدخل فيها ومناقشتها وتقييمها الآن رغم تألمنا لغيابهم وتمنياتنا بأن يشارك الجميع من أجل ضمان تمثيل المؤتمر لكل قطاعات شعبنا وكذلك من أجل أن يكون مؤتمرا قويا في أدائه ومناقشاته ونتائجه، مستقلا بآرائه وتوجهاته وقراراته ومعبرا بصدق عما يجول في خواطر أبناء الشعب وطموحاتهم المشروعة النابعة من الحق التاريخي الذي غيّبته إختلافاتنا المستمرة وخلافاتنا غير المبررة في أغلب الأحيان.  ولكي لا نطيل الحديث في العموميات وكجزء من أبناء هذا الشعب نحاول بإستمرار المشاركة في التخفيف من آلامه ومعاناة أبنائه، نود أن نقدم  بعض ما لدينا من ملاحظات وآراء ومقترحات للمؤتمر آملين أن يكون فيها ما هو نافع ومفيد:

ـ في البداية نود أن نعبر عن تمنياتنا للمؤتمر بالنجاح والموفقية وبلوغ الأهداف السامية التي من أجلها ينعقد في هذه الظروف الصعبة. كما نود أن نؤكد على ضرورة الحفاظ على سرية أعمال المؤتمر وما يطرح فيه من آراء ومواقف من قبل المشاركين من خلال الحذر في عملية تصويروتسجيل ونقل التفاصيل والمناقشات من قبل الأجهزة الإعلامية، حيث يمكن الإكتفاء بتغطية الجانب البروتوكولي في البداية والنهاية والمقابلات الشخصية للراغبين في التعبير عن آرائهم للرأي العام وكذلك النتائج والتوصيات والمذكرات والرسائل وما إلى ذلك، مع ضرورة توثيق الأمور المهمة وحفظها لدى لجنة التحضير والإعداد  وتسليمها إلى الجهة التي ستتولى قيادة العمل اللاحق للمتابعة والحفظ للمستقبل كوثائق رسمية يمكن الرجوع إليها عبد الحاجة. كما ينبغي ضبط الأمور ذات الأهمية والخطورة والتي غالبا ما يجري إستخدامها ضد القائمين على هكذا نشاطات من أجل تشويه سمعتهم وبالتالي التقليل من أهمية النشاط ونتائجه وتقويضها، ومن هذه الأمور المسألة المالية، مصادرها وطرق صرفها وغير ذلك.

ـ الحرص على سلامة المؤتمرين من خلال عدم كشف هوياتهم قدرالإمكان وحماية مكان عقد المؤتمر وأماكن إقاماتهم وتحركاتهم أثناء عقد المؤتمر وبعده لحين عودتهم إلى بيوتهم سالمين.

ـ عدم السماح للتعرض والإساءة المباشرة من قبل المداخلين لأية جهة أو طرف  سواءا من مؤسسات شعبنا أوغيرها، مشاركة أو غير مشاركة  لأن المؤتمر هو مؤتمر بناء  يعمل من أجل  توحيد الكلمة لا الهدم وزيادة الفجوة بين الأطراف المختلفة.

ـ الإلتزام قدر الإمكان بالمواضيع المتفق عليها في جدول الأعمال وعدم الخوض والإسترسال في مسائل ليست لها صلة مباشرة بالهدف من عقد المؤتمر والمسببة للخلاف والتباعد.

ـ الإلتزام بقوة بمبدأ الديمقراطية وفسح المجال أمام كل الآراء الإيجابية المطروحة لتوضيحها، وعدم مقاطعتها، وتجنب هيمنة جهة على الحوار فنحن بحاجة لكل الآراء، مع ضرورة إحترام عامل الوقت وعدم إهداره  في المهاترات والنقاشات الجانبية والجدالات الثنائية وتحويل المؤتمر إلى ساحة صراع بين المختلفين على أمور ليست لها علاقة بأهداف المؤتمر.

ـ حبذا لو تم التطرق بشكل مكثف إلى مفاهيم متصلة بموضوع المؤتمريلاحظ وجود إختلاف في فهمها وإستخدامها، كمفهوم القومية والشعب والأمة ، وأشكال وتطبيقات الحقوق القومية في التجارب المختلفة للشعوب وما يناسب منها حالتنا اليوم وفي المستقبل.

ـ ضرورة إعتماد مبدأ التوافق في النتائج قدر الإمكان وعدم إلأخذ دائما بمسألة العدد والنسبة في إحتساب شرعية توصية أو مقترح أو توجه مع ضرورة الإبتعاد عن الخروج بقرارات أو توجهات خطيرة عليها خلاف أو نقاش بين فصائل شعبنا مما سيضعنا في وسط  تلك الصراعات والمعمعات القائمة ويضيع علينا فرصة القيام بدورنا الحيادي في العمل من أجل تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف والتوجه نحو الهدف والعمل على تحقيقه.

ـ حصر حق الإعلام والتصريح بأشخاص أو بشخص واحد مع إعتماد أسلوب الإعلام التحريري المكتوب والتقليل من الإرتجال لعدم الوقوع في الأخطاء وتجنب التصيد من قبل البعض.

ـ ضرورة التأكيد على أن المؤتمر ليس صاحب القرار النهائي في المسائل المصيرية وإنما خطوة في سبيل ذلك، مع ضرورة التفكير بالتوجه لوضع ألأسس لقيام  ممثليات أو مجالس محلية منتخبة لشعبنا في كل مناطق تواجده  في الوطن والمهجر بشكل تدريجي وبالأساليب الديمقراطية تساهم فيها المؤسسات المختلفة لشعبنا والمستقلين، تشكل مع بعضها ما يمكن إعتباره بمثابة برلمان قومي تنبعث عنه هيئة تنفيذية لقيادة العمل بين إجتماعاته ومتا بعة تنفيذ قراراته، وهيئات إختصاصية لمتابعة العمل وتطويرمختلف الجوانب المتعلقة بحياة شعبنا.

ـ ضرورة التوجه لإنشاء صندوق قومي يكون تحت تصرف ( البرلمان القومي) لتغطية نفقات النشاطات المهمة وضمان الإستقلالية وعدم الإعتماد على الغير وتجنب الإرتجالية والفوضى عند التعامل مع الأمور المفاجئة والكوارث وغيرها مما يتطلب السرعة في التدخل والتنفيذ.

ـ التوجه لإنشاء مركز أو مراكز بحوث لمختلف الإختصاصات ودعم الموجود منها وتطويرها ووضع الأسس لبناء جامعة في المستقبل تشتمل على معاهد وكليات مختلفة الإختصاصات مع التركيزعلى الجوانب التي تهم شعبنا وتعمل على رقيه وتقدمه وحفظ موروثه الحضاري وتطويره.

ـ ضرورة التفكير بدعم تشكيل منظمات المجتمع المدني من جمعيات وروابط وإتحادات ونقابات مهنية إلخ في الوطن والمهجر لتنظيم أبناء الشعب على أسس عصرية وتطوير حياتهم وترقيتها ودعم التماسك والعمل المشترك بين أبناء شعبنا في كل مكان.

ـ الدعوة لتنشيط مساهمة النساء والشباب في العمل القومي الذي يلاحظ إقتصارأغلب نشاطاته على الرجال.

ـ ضرورة أن يتوجه المؤتمر بنداء لقوى الخير في العراق لدعم مطاليب شعبنا في إقامة شكل من أشكال الإدارة الذاتية يحمي من خلالها وجوده المهدد بالخطر وتراثه وحضارته العريقة التي هي في الحقيقة العمق الحضاري لكل العراقيين وغيرهم من الجيران، والتي ستكون في الوقت ذاته سندا لكل قوى الخير التقدم والديمقراطية وملاذا آمنا وظهيرا لكل الطيبين من أبناء العراق في أوقات الشدّة لما يعرف عن شعبنا، وبشهادة كل المنصفين من أبناء العراق من كرم وسمو في الأخلاق والصدق والإخلاص في العمل والعلاقات والتعامل مع الآخرين ونزوعه الدائم إلى التعاون والتآلف الإجتماعي وطاقاته  المعروفة للجميع ومساهماته الإيجابية المشهود لها وطموحه للبناء والتقدم والعيش بسلام مع جيرانه لألاف من السنين. كما ينبغي التوجه بنداءات مماثلة لكل قوى الخير في المنطقة والعالم لدعم هذه المطالب المشروعة، إضافة إلى المذكرات الرسمية الموجهة إلى الجهات ذات العلاقة وطنيا، محليا ودوليا.

ـ  وإرتباطا بكل هذا فإن مسألة شكل الإدارة الذاتية المطروحة يجب أن تكون مرنة ومرحلية، ولا يجب أن يبقى طموحنا محدودا بسبب الظروف الحالية وما تلقيناه من ضربات في الماضي البعيد والقريب بسبب مطالبتنا بحقوقنا. فإن كان البعض من الجيران والشركاء في الوطن الأم لا يدركون اليوم أن لنا حقوق مثلما لهم كمكون أصيل من مكونات العراق، بل الشعب الأصلي للبلاد، ولنا خصوصيات نريد حمايتها من الضياع، فإنهم ربما سيدركون ذلك في الغد القريب بسبب التطورات السريعة الحاصلة في العالم في مختلف العلوم والتكنولوجيا وفي نواحي الحياة المتعددة وإنعكاساتها على منطقتنا خاصة بعد الأحتلال وما ترتب على ذلك من قلب للأمور وفتح الباب أمام خيارات كانت في الأمس القريب ضرب من الخيال والأحلام. إن العديد من شعوب العالم التي تتعايش في سلام ووئام اليوم كانت في صراعات مستمرة في الأمس وحصلت بينها حروب طاحنة كما الحال على سبيل المثال بين ألمانيا وفرنسا وما حصل بينهما من حروب طويلة لقرون عديدة وصلت أوجها في الحربين العالميتين الأولى والثانية في القرن العشرين، وهما اليوم تشكلان القوتين الرئيسيتين في  بناء الإتحاد الأوروبي. وكذلك فإن مسألة العدد والنسبة السكانية وغيرها مما يطرحه البعض لعرقلة طموحنا في الحصول على الشكل الذي نستحقه من حقوق يجب أن لا يبقى هاجسا ومانعا أمامنا من طرح السقف المناسب لهذه الحقوق بالإسلوب الصحيح الذي تتحمله الظروف. فلكي يثبت دعاة الديمقراطية والتمدن من جيراننا من كل الأطراف صدق إدعاءاتهم وصحة توجهاتهم فعليهم النظر إلى تجارب الشعوب المتطورة وما يمارس فيها من ديمقراطية حقيقية وما نالته الأقليات من حقوق في أوطانها. ألم تتوجه وفود من البرلمانيين وغيرهم من المسؤولين العراقيين الجدد من مختلف الإتجاهات إلى أوروبا وغيرها للتعلم من تجاربها، وزارت  دول مثل سويسرا للإطلاع على تجربتها. أليست سويسرا بملايينها السبعة دولة فيدرالية نموذجية مكونة من ستة وعشرين كانتون. هل يعلم السادة الزائرين أن كانتون زيوريخ أكبر من كانتون أبينزل أينيرهادين بحوالي خمسة وثمانين مرة، وأن لهذا الأخير من النفوس فقط خمسة عشر ألف مواطن ومن المساحة 173 كم مربع لا غير وهو كانتون مساوي في الحقوق لكانتون زيوريخ؟ وهل يعلم الإخوة القائمين على التجربة الديمقراطية  الجديدة في بلادنا أن في سويسرا لغات عديدة أربعة منها تعتبرلغات وطنية رسمية، إحداها يتكلمها خمسون ألف مواطن فقط. وهل لديهم فكرة أن الكانتونات لا تتشكل على أساس الجمع بين كل متكلمي اللغة الواحدة أو القومية الواحدة في كانتون واحد حيث هناك ستة وعشرون كانتون ولا يوجد هذا العدد من اللغات أو القوميات، وأن لا أحد من الألمان أو الفرنسيين أو الإيطاليين أو غيرهم من أبناء سويسرا يفكر في ضم مقاطعته إلى ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا أوغيرها من الدول لمجرد كونهم من نفس القومية، وإنما هم كلهم على إستعداد للذود عن بلادهم سويسرا وتجربتهم الديمقراطية في حالة تعرضها للخطر أو الغزو من إحدى تلك الدول. هذه هي سويسرا وهذه هي تجربتها فهل نشكك بديمقراطية هذه التجربة وهل أن ما لدينا هو أفضل منها. وهناك تجارب مماثلة في دول أخرى لا داعي لإيرادها هنا ومن أراد الإطلاع الأوسع والإستفادة فوسائل الإعلام  تعج بالمعلومات وبالتفاصيل المملة عن كل شئ. أوردنا هذه الملاحظات ليس من باب الترف أو الإيغال في الخيال بسبب البعد عن البلاد والواقع المعاش وعدم إستيعاب الظروف القاهرة التي تمر بها بلادنا وقضيتنا وما يعاني منه أبناء شعبنا وغيرذلك مما يقال وما يوجهه البعض إلى الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة الوطن، وإنما  من أجل الإيضاح والتعريف بما يمكن أن يصله البشر من سمو في الخلق ورقي في أسلوب التعامل مع الغير المختلف بغض النظرعن العدد والقوّة، ومن أجل إفهام الذين يريدون كبح جماح الطموح وقتل الأحلام الجميلة لطالبي الحرية بحجج مختلفة وتخويف الناس وترهيبهم على طريقة " جاك الواوي ، جاك الذيب " ومنعهم من التفكير بحرية وإلهائهم عن النضال  الحقيقي في سبيل الحصول على ما يستحقونه من حقوق.  نحن لسنا من المغامرين ولا نريد الدخول في المحذور وطرح  سقف غير واقعي من الحقوق والمطالب الآن لكننا ينبغي أن ندرك ما يدور في عالمنا من أمور وما هو ممكن التحقيق في هذا العالم الذي نعيش فيه إذا سلكنا السبيل القويم واستخدمنا الطاقات والإمكانيات الموحدة لهذا الشعب بالشكل السليم، أوليست السياسة فن تحقيق الممكن؟

وأخيرا نود أن نعبرعن إعتزازنا بكم وتثميننا لجهودكم المضنية ومثابرتكم  في العمل من أجل تحقيق آمال وطموحات جماهيرشعبنا ونتمنى لكم من القلب النجاح الوافر في اعمالكم ولشعبنا المناضل بلوغ الأهداف النبيلة التي من أجلها روى ويروى أرض الأجداد بالدماء الزكية الطاهرة. نعدكم بأننا سنبقى دائما  أوفياء للقضية وسنواصل معكم العمل بمحبة وصدق في هذا الطريق الطويل، طريق الكفاح من أجل وحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مسيرته لتحقيق أهدافه المشروعة بما فيها حقه في الحكم الذاتي على أرض آبائه وأجداده، وألى الأمام.

كلنا أمل وثقة بانكم ستعملون على تحقيق آمال أبناء شعبنا الذين اولوكم  ثقتهم.

ولنتذكر دائما ان المحبة تصنع المعجزات.

 

مح التحيات القلبية الحارة

 

إخوتكم في المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك / السويد

السابع من شهر آذار لسنة 2007