666

اسم الوحش وعدد اسمه

 

" لايستطيع احد ان يشتري أو يبيع إلا من له السمة، اسم الوحش وعدد اسمه. هنا دور الحكمة من له ذكاء فليحسب عدد الوحش، بأنه عدد إنسان؛ و عدده ست مئة وست وستون " رؤيا 13:17،18

 

إنسان صالح عمل في مجالات عدة مثلا : مرة عمل عند رجل ابن ملته في مجال المطاعم، كان نظيفاً وامينا في العمل. فلم يُعجب ذلك صاحب المحل فقال له : عملنا هذا هو " الضحك على الناس لكسب المال ". مطبخه كان وسخا واكله بائت يقدمه للزبائن، فلم يعجب ذلك صاحبنا فترك العمل بعد مشاجرة كلامية بينهُ وبين صاحب العمل. عمل في مطعم اخر، كانهم متفقين جميعآ على نفس المبدأ. فترك العمل هناك ايضا لان ضميره لايقبل ذلك.

غير عمله في مجال اخر فوجد نفس المشكلة " الضحك على الناس للربح الزائد " فترك العمل. غير مجال عمله ايضآ فعمل في مجال الفندقة فوجد نفس العلة، فالصفة هي شاملة في كافة المجالات التي عمل فيها الضحك على الناس أي الكذب على الناس للربح الزائد، فاستقر في هذا المجال لكسب المعيشة، حاول العمل في المجال الحر فلقي نفس المشكلة، وجد انه لامفر من ذلك فبقي على مبدأه في الحد الاقصى واعداً نفسه ان يبقى على نفس مبدئه الصادق. فلم يكن ذلك سهلا ابدا.

666 هو العدد الذي يمثل سمة الوحش الغامض او أسمهُ المحير. فعلى شاشات التلفزيون والسنما وعلى صفحات الانترنيت، والكتب والمجلات، اصبح سمة الوحش موضوعآ تدور حوله تخمينات لا نهاية لها منها: انه المسيح الدجال. او علامة فارقة كوشم، او رقاقة صغيرة تزرع في الجسم وتحمل شفرة رقمية كخادم للوحش. قسم اخر يعتقد ان 666 هو سمة البابوية الكاثوليكية، فاذا أستبدلت الحروف في احدى (نائب ابن الله ) vicarius fili i de الصيغ للقب الرسمي للبابا . ِ

يمكن الوصول مع بعض التعديلات الى رقم 666 او حسب الكتابة العبرانية الى "نيرون قيصر".

الكتاب المقدس يقول على الذين يحملون سمة الوحش يحل عليهم غضب الله عند القيامة " الذين يعبدون الوحش وصورته ومن ينال سمة يصعد دخان عذابهم الى الابدي" رؤيا 11:14

فنحن بصدد معرفة سمة الوحش الذي يملك صورة تعبد وهذا الوحش موجود في الماضي والحاضر والى اليوم الاخير. نحن بعيدين عن التفسيرات اعلاه، الفكرة تدور حول البيع والشراء اي عمل تجاري فلامر بسيط جدأ ابسط من التفسيرات السابقة، خاصية التجارة هي ربح في جميع المجالات والربح السريع وذلك يجعل الانسان غير ملزم بلاخلاق، فنرى في حياتنا وتجاربنا ان الانسان المنافق والكذاب الذي لايلتزم بلاخلاق موفور الحظ، وصاحب مال وتجارةـــ لانخص الجميع طبعآ ـــ  فاذن ماهي السمة او الصفة التي يتسم بها الوحش واتباعة. في الكتاب المقدس الوحش هو نفسه الحية او الشيطان "الكذاب وابو الكذب" يوحنا 44:8 الكذب هي السمة للذين يتبعون الوحش.

اما الرقم 666 ماهو الاتكرار للرقم ستة، 7 - 1  = 6   فهو العدد الناقص عن الكمال، فلا نسان ناقص فهذا عدد اسمة والعدد يتكرر ثلاث مرات فقط لغرض التاكيد.