الديمقراطية

 

ديمقراطية الاغنياء والمتسلطين والاغبياء والمتوحشين والعنصريين والسفاحين والمفخخين والمستعمرين هي ديمقراطية اليوم.

الديمقراطية هي ظلم الاكثرية الوافدة على الاقلية الاصلية.

الديمقراطية هي اتفاق الاغلبية الظالمة لسحق الاقلية المظلومة.

الديمقراطية حكم الاكثرية الجشعة على البسطاء والفقراء بالروح.

الديمقراطية هي سحق الحريات والتطلعات باسم الديانات والتحزبات والفدراليات

الديمقراطية حكم منافع الاغلبية التي تجمعهم المصالح المادية قبل العلاقات الانسانية.

الديمقراطية هي سحق الاكثرية لنمو الاقلية.

الديمقراطية التي تتبنى التهديد والترهيب والوعيد ديمقراطية الحيوانات المتطبعة بالالفة تعود الى شراستها بحكم الطبيعة.

الديمقراطية في وطني ديمقراطية القرج كلما ازدادو كالرمال كلما طالبوا بفدرالية الانفصال والتصحر بفكرهم.

الديمقراطية لاتخدم بلدا يتناسل كالدود ويقرض كالجراد ويفترس كالذئاب ويبلع كالافاعي وينهش كاالضباع  القلة الذين ينحسرون يوما بعد يوم بالذبح من الوريد الى الوريد والتهجير والفدية وتعميذهم باسم الكفار لتبرير ديمقراطيتهم.

الديمقراطية بين وفي تحجيب اللحايا والذقون والعمائم والتكفير والصلبان وراكبي التيار والانتهازيين هي ديمقراطية المعوقين فكريا وروحيا.

الديمقراطية تغيب القانون للحصول على المصالح والمكاسب.

الديمقراطية تفرزك ان تكون اما قائدا او تابعا او مُهجرا او مقـتولا .

الديمقراطية تحقيق المُثل العليا  للنوع الواحد كما يعتقد على حساب نوع اخر.

الديمقراطية تفرض دينها وعقيدتها ومبادئها على الاقلية المسحوقة.

الديمقراطية حكم الاغلبية الباطل على الاقلية الشرعية والمُحقة.

الديمقراطية حكم القوي الباطل على الضعيف الشرعي.

الديمقراطية هي توزيع الاطماع والمحاصصة على حساب الشرعية والحق.

الديمقراطية  لا تفكر بالانسان وانما بجماعتها لتنقص من قيمة الانسان.

الديمقراطية وممثليها يظلمون انفسهم قبل ان يظلموا الاخرين.

الديمقراطية قوة الجماعة وحقها للعنف تجاه الاقلية.

الديمقراطية تبريرعنف الاغلبية على الاقلية.

الديمقراطية حكم الاقوياء الذين هم فوق القانون والوطن والامة.

الديمقراطية تبحث عن اقلية لتصبح وقودها لتشوي  عليهاوتستحم بدفئ مائها.

الديمقراطية تحقيق مصالح الجماعة على حساب الفرد.

الديمقراطية وممثليها يتصورن انهم اقدس الناس وافضلهم من حيث الدين والدنيا.

الديمقراطية لا وجود لها بين الانواع المختلفة.

الديمقراطية ربما تصلح بعض الشيئ بين النوع الواحد لكنها تقتل اذا كانت بين اثنين مختلفين من حيث اللغة والتأريخ والحضارة والدين ونوع الكم والعدد.

الديمقراطية هي ديمقراطية الشكل على الجوهر والكم على النوع.

لماذا نبحث عن الديمقراطية اذا كان حق الانسان والفرد موجود ومقررفي العيش والوجود .

الغائنا للا نسان هو الغاء لكل القيم .الانسان هو القيمة العليا اذا اوجدنا اليات تحترم الانسان وتسعى لخدمتة عندها لا نحتاج الى تنظير ولف ودوران باسماء ومسميات واستغلال اسم الله واسم الامة  اوتحزيب اوتسيس الله  ليكون جسرا يعبرون عليه ويحققون مصالحهم اذا التزمنا بمبدأ( ان تحب لغيرك ما تحب لنفسك) .ان نسعى الى الانسان الذي هو الغاية والهدف المعنى والقيمة في الوجود اي انسانية الانسان.

موشي داود

16 07 2005