طريق الابدية

·                 رغيف من

المحبة

وماء من الايمان

ويسوع يمشي

في اور الناصرية

بين ازقتها

وفي الهور بمشحوف

ليوصي الصياد

ان يلقي الشباك

من اليمين.

·   رغيف من  الصدق

ويسوع في البصرة

يوصي بحجاب الروح

ويعانق السافرة الزانية

ويكتب بيده

على ساحل البصرة

من منكم بلا خطيئة فليرمها بتمر.

 

·   رغيف من الامل

ويسوع في مدينة الثورة

مع القديسين الفقراء

ومساكين الروح

يتقاسم الامل

ويطرد الفريسيين والكتبة واللصوص

من بيت ابيه.

 

·   رغيف من جسد الفقراء

ونبيذ من دم الايتام

قدسه

وسقى  واطعم

اطفال العراق

نخيل العراق.

·   وفي الجبال المقدسة

انبثق شيطان التجربة

شيطان الغنيمة

ليجرب

ان كنت ابن العراق

فقل لهذه الحجارة ان تصير

قرجا

فأجابه ليس بتغيير الشكل يصبح كل شيئ ُملكا

وانما بتغير الجوهر وهذا محال

لانه منذ البدأ هكذا خلق

واخذه الابليس

الى المدينة المقدسة

مدينة الطوبى

وقال ان كنت ابن العراق

ارمي بنفسك الى الاسفل

لتتجزأ وتنقسم

ومكتوب ان لا تصدم قدمك بغنيمة

او فيدرالية  نفطية.

فأجابه مكتوب ايضا

لاتجرب  ولا تستغل

من اواك

واعطاك

واغناك

وسقاك

وادخلك

بيته

وتخومه.

واخذه الملعون مرة اخرى

الى جبل عال

فأراه جميع ممالك العالم

 ومناصب الدنيا

ودولارات برايمر

وصكوك روما

وسرقات ابراهيم الخليل

ولحايا الموساد

ونهود اوربا

اعطيك هذا كله ان سجدت لي وعبدتني

فأجابه ابتعد عني يا ملعون مكتوب ان

صولجان يده  لايسجد لمخلوق

تحت الشمس

او يبيع ذاته

اوحريته

من اجل

رعشة عابرة

·                 يسوع يمشي الى طريق الابدية

وينادي تبارك العراق

المتعب وحامل الاثقال والاوجاع

والتفجيرات والقتل والظلم والاهانة

وانا اريحكم جميعا بنعم المحبة.

موشي داود

07 07 2005