اهداء الى

لخبيبا رابي داود كوركيس

احبائنا ابناء امتنا

اعضاء المجالس القومية والسياسية والدينية

تحية طيبة اما بعد فأن امتنا

تعيش بين نارين واضطهادين:

1.            نار الاعداء الحاقدين والطامعين بنفسنا الاخير الذين يعملون ليل نهار لخنقنا وتشريد ماتبقى لنا من الرمق اليائس والبائس وسلب قرانا وتطميس هويتنا ومسح اثارنا ووجودنا واجتثاث ونبش حتى قبورنا. واعدائنا كثر وهم اعداء بعضهم البعض ولكن الذي يجمعهم عداوتهم لامتنا من مبدأ(عدو عدوي صديقي).يجتمعون بشرهم وعلى شرهم وما يجمعم من ابشع الشرور لبث شرورهم وسممومهم في جسد امتنا(و........ جميعهم يجمعهم نوعا ويفرقهم شكلا) وهم اشكال لمسمى واحد انهم اعداء .

انهم دون رحمة انهم مثلوا بأمتي ابشع تمثيل على مدى التأريخ ,من جلدها رقعوا احذيتهم ومن بكارتها اشبعوا حيوانيتهم ومن كثرة غبائهم وجبنهم ارتوت سيوفهم ورماحهم بأجساد ودماء ابنائها ومن بريق عينيها جملوا قبحهم ووحشيتهم ومن جذائلها واوردتها وشراينها نسجوا خيما لصحرائهم وغجريتهم ومن اضلعها اوتادا وسياجا لبربريتهم ومن خيراتها سترو جوعهم وضيمهم وعورتهم, وكل شيئ جميل قبحوه حيث الجنة جعلوها جحيما حقا انهم ابناء البغاء وليسوا ابناء النعمة .

2.            ونار الانقسمات في القلب والتشتت في المهجر والاختزال الى خلايا سياسية ودينية والضياع في وتحت العناوين والمسميات وقابعين قوس الطائفية والعشائرية والمذهبية المريضه منافسين العولمة باتجاه معاكس.وهناك من يعيش في اللاوعي والجهل القومي الفكري والعملي والعلمي ,واخرين يشتتون الجهود الخيرة بالامبالات والهروب من المسؤلية او الاستهانة بالعاملين الطيبين من ذوى النوايا الصادقة.واخرين غارقين في الانانية والمصالح الفردية مفضلين اناتهم على الامة وهم اكبر من المؤسسات التي يخلقوها سواء كانت سياسية ,دينية او اجتماعية حيث يصنعون لهم الهة الحاجيات الهة من تمر واذا دفعتهم الضرورة أكلوها او يعتبرون انفسهم الهة والاخرين نفر او بعض .والبعض ثمل في الملذات والامة بالنسبة اليه لذة او رعشة او ما طاب له. او انهم قوميون ابطال نشوة الزجاجة والهز الشرقي او قوميون يجمعم الــ(دك وركص), وهناك من يتصور انه الممثل الشرعي والوحيد للامة والاخرين خونة او اقزام .والبعض مراهقين سياسين يتاجرون بالامة في كابينة اعداء الامة. ولون اخر من هم مظطهدين ومعوقين جنسيا يحكمون على الامة بالزنى باسم الدين والتعبد ليخفي عجز فحولته وشهوته ويعيش على التناقضات العقائدية الموجودة في الامة ليكسب رزقه, وهناك من يسقط كل عوراته على الامة والاخرين ليسد نقصه ويملي فراغه الفكري .وهناك من يعمد وعن قصد من كتاب وسياسين ورجال الدين( الذين امتهنوا الكتابة والسياسة والدين) الى قتل روح الوحدة القومية واضعاف الحس بالانتماء القومي او الايماني وبث وتشويش وزرع الفتن والاحقاد والتمسك بالمفردات والنقاط التي تبعدنا ,وابعاد كل الذي يجمعنا من اجل مصالح شخصية فردية بحثة واكثرهم (راكبي التيار)وهناك من هم مهملين منسيين ولكي يتذكرهم الناس يتغوطون في الطريق(مع الاعتذاار). والعلاقات السيئة بين الاشخاص في المؤسسات السياسية والدينية ادى ويؤدي هدمها او تفليشها وتفليسها وبدور هذه العلاقات السيئة ادى الى تفريخ وانشطار اختزالي في المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية وفي العائلة وحتى الفرد مع نفسه حيث نجد كل مؤسسة سواء دينية او سياسية تتجزأ فالحزب يتأسس اليوم وغدا يصبح حزبين والكنيسة ثلاث كنائس واذا تطلب الامر فالراعي له كنيسة وزوجته لها كنيسة حسب العداء والمنافع والمصالح(حيث في مدينة واحدة فيها 8 قسان)

( والاندية حدث ولاحرج) (مقر للكحول ووو ...ولعب القمار..وو..) وكل عمل لايخدمه اوينتفع من ورائه مرفوض ومبعد ومحرم والقادة اكثر من الرعية من مبدأ (الامارة حتى وان كانت على حجارة) والاسماء والمسميات اكثر من الشعب والافراد

;والاحزاب اكثر من الاعضاء والمنتمين ;والشعارات والاعلام اطول واعلى من الافعال والاعمال, اننا مصابين بمرض جديد الا وهو مرض تفريخ المؤسسات.اما الصاحي والطيب من ابناء الامة اما يحترق حزنا وياكل من ذاته اويجهد ويبذل قصارى جهده (والعشه خباز ) او يتهم وما اكثر واسهل من لصق التهم وتشويه الاخرين وكل يوم نبدأ الاف البدايات ونقبر الاف اخرى وكل بداية نهدم ماوصل اليه الاخرون ونلغيه ونبدأ من الصفر ان لم يكن من قبله ونموت وليس هناك توصيات او عبر او دروس. وما تبقى خائف ومجهض بالرعب نتيجة للاضطهاد والظلم والقمع وكل اسم للامة او القومية يسبب له حساسية وهروب, ومن تلك الاسماء اسم مجالسنا القومية ,الدينية والسياسية(شما كورا وبيثا خرابا). احبائنا الكل ينهش ويريد حصته من جسد هذه الامة القريب قبل الغريب

والصديق قبل العدو والديني قبل السياسي وله وحده حق الاخذ والتصرف ووحده يحق له ان يرأس الامة بدل ان يخدمها ويداوي جراحها ويقدم لها, وله الحق ان يطبل وان يمسك ويرقص برايتها في النوادي والحانات وبمناسبة او غير مناسبة حقا انها مراهقة قومية او دينية, وهناك الديان الاول وهو الناموسي والصديقي الاجدر والمخول قانونا ,حقا وشرعا لان يشخص ويحكم على الخاطئ والزاني والابرص وكلهم الى نار جهنم وبئس المصير. ورغم كل هذا نحن متفائلون لانه كما تعلمنا (بالكثرة تزداد النعم) اذا كان هناك نظام وتنسيق واحترام للكل,( واعطاء للناقص كرامته). احبائنا لذا علينا جميعا ان نع اي مسؤلية وواجب ينتظرنا وما علينا الا ان نعمل بمحبة ,جد,اخلاص وايثار للسير قدما لتحقيق الخير لامتنا

مع كل الحب والتقدير

موشي داود

01 05 2005