أبناء جاليتنا في لينشوبنك

 يشاركون في تظاهرة الأحد، السادس من شباط 2005

للتنديد بحرمان شعبنا في سهل نينوى من المشاركة في لإنتخابات العراقية

 

بدعوة من المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري ولجنة التنسيق بين مؤسسات شعبنا في مدينة لينشوبنك/ السويد، شارك أبناء جاليتنا في المدينة في التظاهرة التي جرت يوم الأحد، السادس من شهر شباط 2005 في العاصمة السويدية، ستوكهولم، للتنديد بحرمان شعبنا وجيرانه من الإخوة اليزيدية والشبك وغيرهم من الأطياف العراقية في سهل نينوى من المشاركة في إنتخابات الجمعية الوطنية العراقية وإنتخابات مجلس محافظة نينوى، والمطالبة بإجراء إنتخابات تكميلية لحل هذا الإشكال وتجاوز الإجحاف الذي مورس بحق شعبنا.

كانت مشاركة أبناء شعبنا في لينشوبنك متميزة كالعادة، من ناحية العدد وكذلك من ناحية التنظيم، حيث انطلقت حافلتان إضافة إلى بعض السيارات الخاصة من المدينة ظهرا ووصلت إلى ستوكهولم في الساعة الثالثة والنصف، الوقت المحدد للتظاهرة. سارت الجموع في شوارع المدينة بإتجاه ساحة سيركيل تورييت، مكان التظاهرة، تزينها الأعلام القومية التي كانت ترفرف عالية، والزي القومي الذي كان يرتديه البعض من الرجال والنساء.

إندهشت الجموع الواقفة في الساحة عندما رأت موكب لينشوبنك الكبير ينزل إلى الساحة وهتافاتهم تدوي داعية الشعب الكلداني السرياني الآشوري إلى الوحدة القومية واليقضة والحذر من المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ووجوده على أرض الآباء والأجداد. إلتحمت الجموع  مع بعضها وصارت تهتف سوية وتندد بالتهميش وسلب حقوق شعبنا في وضح النهار وضرورة التصدي للمؤامرة برص الصفوف والتلاحم  والمطالبة بإيجاد الحلول المنصفة لتجاوزالآثارالسلبية لهذا الإعتداء الكبيرعلى حقوق شعبنا، ثم بدأت الكلمات لممثلي مؤسسات شعبنا وممثلي الأحزاب والمنظمات السويدية التي إستنكرت ما جرى وعبرت عن تفهمها العميق لوضع شعبنا وتضامنها الكامل مع قضيته المشروعة وحقه في المشاركة في أول إنتخابات ديمقراطية في البلاد.

وبعد إنتهاء الكلمات أختتمت التظاهرة بدبكات شعبية فولكلورية شارك فيها عدد كبير من المتظاهرين بينما كانت الأعلام القومية والوطنية العراقية ترفرف طيلة هذه الفترة.  ومما لفت الأنظار وكان له مغزى كبير،أن أحد الأعلام والذي كان يرتفع عاليا جدا وأعلى من جميع الأعلام كان في أحد جانبيه العلم القومي البيث نهريني والوجه الآخركان العلم الوطني العراقي، مما يدل على تمسّك أبناء شعبنا وإعتزازهم ببلدهم ووطنهم العراق، بيث نهرين وحبهم اللامحدود له ولأرضه، أرض الأباء والأجداد.

وعند إنتهاء التظاهرة عاد أبناء لينشوبنك إلى بيوتهم بعد أن قاموا بواجبهم المقدس الذي نال إعجاب المشاركين الآخرين وتقديرهم.

وتكريما للمشاركين في التظاهرة من أبناء لينشوبنك ودورهم الفاعل في إنجاحها قام المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في المدينة بدعوتهم إلى أمسية عائلية في قاعة مركز بيث نهرين الثقافي يوم الأحد الثالث عشر من شباط، دعا إليها كذلك جميع المشاركين في الإنتخابات من أبناء المدينة.

 

داود كوركيس/ عن اللجنة الثقافية للمجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

© 2004 shimsha.se. All rights reserved. No images may be reproduced or copied without the permission of shimsha.